مكي بن حموش

7997

الهداية إلى بلوغ النهاية

وعلى هذا القول الآخر ، يكون لا يَذُوقُونَ حالا من جَهَنَّمَ أو من الطاغين . وروى أبو أمامة « 1 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " الحقب الواحد ثلاثون ألف « 2 » سنة " . وهو « 3 » جمع الجمع ، واحده : حقبة ، جمعت على حقب ، وجمعت حقب على أحقاب « 4 » . ويجوز أن يكون أحقاب جمع حقب « 5 » والحقب ثلاثمائة سنة ، كل سنة ثلاثمائة « 6 » وستون يوما ، كل يوم ألف سنة من سنين الدنيا . قاله [ بشير ] « 7 » بن كعب « 8 » .

--> ( 1 ) هو أبو أمامة صدي بن عجلان : صحابي جليل . له أحاديث كثيرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . روى عنه رجاء بن حيوة وخالد بن معدان . ( ت : 81 ه ) بحمص . وهو آخر من توفي بالشام من الصحابة رضي اللّه عنهم . انظر : صفة الصفوة : 1 / 733 وتهذيب الأسماء 2 / 176 . ( 2 ) أ : ثلاثون ألف . ث : ثلاثون الف ألاف . وهذا جزء من حديث أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي أمامة . وفي سنده رجلان قال فيهما ابن كثير : " والقاسم هو والراوي عنه - وهو جعفر بن الزبير - كلاهما متروك " تفسير ابن كثير 4 / 495 . وانظر : المطالب العالية 3 / 395 . ( 3 ) أي : الأحقاب . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 10 - 11 وإعراب النحاس 5 / 130 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 130 . ( 6 ) أ : منها ثلاثمائة . ( 7 ) م : ث : بشر . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 11 وتفسير ابن كثير 4 / 494 والدر 8 / 395 وبشير - بالتصغير - هو ابن كعب بن أبي الحميري العدوي ، بصري تابعي ثقة . وذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 263 ( تحقيق طه محمد الزيني ، ط 1 ، مكتبة الكليات الأزهرية ) على الاحتمال في الصحابة . -